top of page
Search

دنيا الواقع

  • Writer: Ramez Alexan
    Ramez Alexan
  • Sep 15, 2019
  • 2 min read

Updated: Feb 3, 2025

بين دمج الواقع بخيال القصة نجد الحقيقة الملموسة. حقيقة اشخاص يصفون انفسهم بالمقهورين.


”هنزل يا ”فلان“، هعمل ايه طيب، ملتزمة بحاجات و بكره معادها انشالله معايا، مش هينفع لازم اجي علي نفسي و لازم انزل النهارده، خليها علي الله يعني مش هيحصل حاجة، عايز ايه يعني علي طول بنتعب علطول فقراء علطول بنيجو علي نفسنا مش هاتفرق ماتشغلش دماغك انت“


قالت له ن.س. من واقع الحقيقة، اما من واقع الخيال فيلم ”الليلة الكبيرة“ للمخرج سامح عبدالعزيز، نجح المخرج سامح عبدالعزيز في بناء عملاً جمع فيه شخصيات متعددة نشعر من خلالها بأننا نشاهد الحياة التي حولنا او بالأصح الحياة التي يعيشها بعض مننا.


مشاهد و صور كثيرة تتضمن قصص الكثيرين منا، قصص العالم الموازي كما احب ان اسميه و الذي وصفته و تحدثت عنة في سابق كتاباتي.


وبالرغم من غياب بعض العناصر الفنية في الفيلم كالحبكة الدرامية والصراع مع عدم وضوح البعض الاخر كتطور ازمات كل شخصية و تعريف امراض بعض منهم نجح الفيلم في نقل بعض القصص بطريقة واضحة، و لكن "الليلة الكبيرة" لم يفلح أبداً فى إيجاد هذا الخيط الذى يجمع حبات العقد ”القصص“، فبدت بعض القصص منفصلة رغم وحدة المكان والزمان.


اما عن الصراعات المنفردة لكل شخصية فتقابلت و تلاحمت مع قرب النهاية وتلاقت و رُبطت ربطاً ميلودرامياً مُستلهماً من ميلودراميات حسن الامام، فوقع الفيلم في مبالغة ميلودرامية لم يكن يحتاجها فدفع بالكثير من المعلومات عن كواليس المولد في حين كان المشاهد و المتلقي في احتياج لطرح فلسفي لكل قصة و مشكلة.


فهل عرض سامح عبد العزيز من خلال ”الليلة الكبيرة“ حقائق روائية من هذا المجتمع بالاخص من خلال المشهد الأخير في الفيلم حيث دل على إبداعه وخاطب الكثيرين، ام انه كان بمثابه عمل طموحي للإستهلاك المحلى فقط؟


اترك لكم التعليق


- رامز الكسان


Credits to the picture owner
Credits to the picture owner

 
 
 

Comments


© 2026 Ramez Alexan. Powered by #WhenOnSet

bottom of page